WELCOME TO   HADDAG.COM

نصائح بحرية


الرؤية تحت الماء


يتحدد مدي الرؤية تحت الماء بالمسافة التي تستطيع الرؤية خلالها أفقيا ويمكن أن يتراوح مدي الرؤية تحت الماء من صفر الي 200 قدم ومن العوامل الرئيسية التي تؤثر علي مدي الرؤية :

 ( 1 ) حركة المياه  ( 2 ) الطقس  ( 3 ) الجسيمات العالقة في الماء  ( 4 ) شكل القاع

 فالأمواج والتيارات تثير الرواسب في الماء حافضة مدي الرؤية وعادة ما تحجب الرواسب الطينية التي تجرفها الأمطار للرؤية وفي حالات معينة تتكاثر حيوانات مجهرية ( البلاتكتون ) ونباتات طحالب وتشكل سحبا تحجب الرؤية في الماء ويطلق علي تكاثر البلاتكون المدي الأحمر والذي قد يتزايد الي درجة تقتل فيها الحيوانات وتحيل لون الماء الي المدي الأحمر وإذا ما أثرت الرواسب الناعمة بضربة من زعانف الغواص أو محرك زورق أو أي حركة للماء فأنها تنتشر في الماء بسرعة مسببة إنعدام الرؤية .

  التيارات

 التيارات تحركات لكتل من الماء تحدث في كل المساحات المائية تقريبا وهناك أربعة أسباب رئيسية للتيارات فالتيارات الكبيرة تنتج عن هبوب الرياح علي سطح الماء والتسخين والتبريد غير المتساوي للماء ، أما التيارات الأخري فتنتج عن حركة المد والجزر والامواج فعند وجود تيار معتدل في موقع الغوص ، إبدأ غطسك بالسباحة عكس التيار ، وفي نهاية غوص فيساعدك التيار علي العوم .

  أشكال القاع

 تشمل القاع الطيني ، والطمي ، والرملي ، والصخري ، والمرجاني ، والعشبي ويعتبر الغوص في المنطقة ذات القاع الصخري أو المرجاني أو العشبي من أكثرها متعة .

 وبغض النظر عن شكل القاع يمكنك تفادي معظم مشاكل الأحتكاك بها ، وذلك للتحكم في الطفو ، فعند وجودك قرب القاع أجعل نفسك متعادل الطفو وثبت جميع المعدات المتدلية وأسبح مبتعد عن القاع لتفادي أثاره الترابية بالقاع بزعانفك وإنخفاض مدي الرؤية ، حاول تفادي الالتماس المباشر مع القاع .

  تنفس الهواء في العمق

 الهواء الذي نتنفسه يتألف من الهواء المضغوط في إسطوانة الغوص الخاصة بك أساسا من الهواء الذي تتنفسه لأن هو خليط من النتروجين ( بنسبة 79% تقريبا ) والأكسجين في جسمك يساعدك علي الحياه أما النتروجين فهو غاز خامل حيويا ( يستهلك في جسمك ) وبينما ليس لأي من الغازين أثار سيئة علي جسمك فوق الماء لأنهما يمكنهما أن يتسببا في مشاكل أثناء تنفسهما عند ضغوط أكبر تحت الماء .

  الهواء الملوث

 يجب أن تكون ضاغطة ( كمبرويسور ) تعبئة إسطوانات هواء الغوص معدة ومصانة لتفادي إدخال ملوثات كأول أكسيد الكربون أو أبخرة الزيوت الي إسطوانتك ، عادة ما يكون للهواء الملوث طعم ورائحة سيئتين ويمكن أيضا أن يكون عديم الطعم والرائحة .

 وقد يواجه الغواص الذي تنفس هواء ملوثا صداعا وغثيانا ودوارا وإغماء أيضا ، وتري شفاه وأظافر الغواص الذي تنفس هواء ملوثا بلون الكرز ( الأحمر القاني ) .

 ويجب أعطاء الشخص الذي يعاني من أثار تنفس هواء ملوث الكثير من الهواء النقي ، كما ويعطي الأكسجين في حالة توفره وقد تدعو الحاجة في بعض الحالات الي تنفس إصطناعي ( من الفم للفم ) ويحتاج الأمر الي العناية الطبية في كل الحالات إذا وجدت للهواء طعما أو رائحة سيئتين لا تستعمله بغض النظر عن مصدره ، وإذا شعرت بالتعب أو أصبت بصداع شديد أثناء الغوص عليك إنهاء الغوص فورا وإذا شككت في وجود هواء ملوث في الإسطوانتك لأي سبب من الأسباب فلا تغص به وإحتفظ بالهواء لتحليله ، ولتفادي الهواء الملوث تأكد من تعبئة أسطوانتك فقط بهواء نقي وجاف مصفي مضغوط ومن مركز تعبئة ذو سمعة جيدة وعلي كل حال يجب أن يكون منتبها الي إمكانية حدوث تسمم بهواء ملوث نتيجة تنفس دخان العادم علي ظهر الزورق فأحرص علي البقاء حيث تجد الهواء النقي .

  الأكسجين

 سكر ( نشوة الأعماق ) ( NITROGEN NARCOSIS ) أخذ أثار النتروجين في الأعتبار في كل غواصة فقد تواجه ما يسمي بسكر أو نشوة الأعماق والناتج من تنفس الهواء عند أعماق تقترب من ( 132 قدم ) ويعزي ذلك لما للنتروجين من أثر مخدر تحت الضغط فكلما غصت الي عمق أكبر أصبحت أعراض سكر الأعماق أكثر وضوحا يتصرف الغواص الذي تأثر بسكر الاعماق كما لو كان سكران حيث يعاني من عدم القدرة والتنسيق وإختلال التقدير .

 وقد يصاب بأحساس زائف بالأمان ويظهر عليه عدم الأهتمام بسلامته ، بأختصار قد يتصرف بحماقة وقد يشعر أيضا بالقلق وعدم الأرتياح وقد تصبح هذه الأثار مأسوية إذا ما تصرف الغواص بناء علي قرار خاطئ يصيب سكر الأعماق الافراد بدرجات متفاوتة فقط تكون أنت أكثر أو أقل قابلية له من الغواصين الاخرين كذلك تختلف درجة الغواصين الاخرين كذلك تختلف درجة هذه القابلية من يوم الي آخر ومن غوصة الي آخري .

 تتلاشي أعراض سكر الأعماق عند صعودك الي مياه أقل عمقا دون مضاعفات بعد ذلك إذا بدأت تشعر بأحساس غريب أو أحسست بالسكر أصعد فورا الي عمق أقل لحين زوال الأعراض وهي عادة ما تختفي بسرعة .

 إذا تصرف زميلك بطيش ساعده برفعه الي عمق أقل ، ولمنع حدوث سكر الأعماق ببساطة نفاذ الغوص العميق سكر الأعماق ليس مؤذ بحد ذاته لكن ما يتسبب فيه أختلال على التفكير السليم والتنسيق يمكن أن يكون خطرا بالفعل .

 مرض إنخفاض الضغط DECOMPRESSION SICKNESS

 أثناء كل غوصة يتسبب إزدياد الضغط في ذوبان النتروجين الموجود ضمن هواء التنفس في أنسجة جسمك وتعتمد كمية النتروجين التي يمتصها جسمك علي العمق الذي تغوص اليه وعلي الوقت الذي تقتضيه عند هذا العمق لذلك كلما غصت الي عمق أكبر وقضيت وقتا أطول ، إمتص جسمك كميات أكبر من النتروجين ، عندما تصعد مخففا الضغط الذي يحيط بك .

 فإن النتروجين الذي أمتصه جسمك يبدأ بالخروج منه يجب أن يخرج النتروجين الزائد هذا ببطء عن طريق التنفس لأنه وبخلاف الأكسجين فإن جسمك لايستهلك النتروجين وما دخل منه يجب أن يخرج ، وطالما ظلت الكمية الزائدة من النتروجين الي جسمك ضمن حدود معقولة فإن جسمك يستطيع التخلص منها دون مشكلة وقد طورت جداول خاصة تبين الحدود القصوي الضرورية لأبقاء مستوي النتروجين ضمن حدود مقبولة وإذا بقيت تحت الماء لفترة طويلة فإن الفائض من النتروجين سيبدأ في تشكيل فقاعات في أوعيتك الدموية وأنسجتك عند صعودك وهو ما يشبه فتح زجاجة مشروب غازي بسرعة ويمكن لهذه الفقاعات أن تسبب حالة مرضية خطرة تدعى بمرض إنخفاض الضغط والذي يسمي أحيانا بالألتزاءات .

 بالأضافة الي عمق ووقت غواصاتك هناك عوامل أخري تؤثر علي كيفية أمتصاص وإخراج النتروجين الزائد وتساهم بذلك في حدوث مرض إنخفاض الضغط ويشمل هذا الأعياء والجفاف والتمارين الشاقة ( قبل أثناء وبعد الغوصة ) والبرودة وتقدم السن والمرض والجروح وتناول الكحول قبل وبعد الغوصة والسمنة وكذلك يمكن لزيادة الارتفاع ( بالطيران أو الصعود بالسيارة الي الجبال ) أن يساهم في حدوث مرض إنخفاض الضغط ، يجب علي الغواصين خاصة الهواه الغوص ضمن الحدود القصوي المحددة بقدر كبير .

 

الصفحة الرئيسية

Copyright 2005 Haddag.com

Deepeye Design